أول ظهور علني لقيادات حوثية منذ وقوع ضربات إسرائيلية

| (نائبا رئيس حكومة الجماعة، الرويشان والمداني. ووزير دفاعها العاطفي)، ومصير عبدالكريم الحوثي لا يزال مجهولا..
04 كانون الثاني 2026

| بواسطة ديفانس لاين: خاص

ظهرت قيادات في جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا للمرة الأولى بعد غياب استمر أربعة أشهر ونيف، منذ وقوع ضربات إسرائيلية استهدفت حكومة الجماعة غير المُعترف بها في العاصمة صنعاء يوم 28 أغسطس الماضي.

وتداولت وسائل اعلام حوثية صورا لأول اجتماع مُعلن لحكومتها منذ وقوع الهجمات الاسرائيلية التي أطاحت برئيسها و9 من الوزراء.

وترأس محمد مفتاح المكلف بتسيير أعمال الحكومة، اجتماعا حضره نواب الوزراء الذين قُتلوا.

اجتماع حكومة الحوثيين غير المعترف بها

وظهر في الاجتماع القيادي جلال الرويشان، المُعين نائبا لرئيس حكومة الجماعة لشؤون الدفاع والأمن، ومثله القيادي محمد حسن المداني، المُعين نائبا لرئيس الحكومة الحوثية ووزيرا للإدارة والتنمية المحلية، وكذلك وزير دفاع الجماعة محمد ناصر العاطفي، بعد إختفاء امتد لأكثر من أربعة أشهر، وسط غموض حول مصيرهم وتعتيم فرضته الجماعة.

 

وكانت مصادر أفادت لـ"ديفانس لاين" في وقت سابق أن القيادي جلال الرويشان، المُنحدر من خولان صنعاء، ومعين نائبا لرئيس حكومة الجماعة منذ نوفمبر 2016م، وهو أيضا مُعين رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية العليا للحوثيين منذ فبراير 2017، تم تسفيره إلى الخارج لتلقي العلاج، عبر طائرة عمانية وصلت إلى صنعاء في الثالث من ديسمبر الماضي لنقل طاقم سفينة "إترنيتي سي" كانوا محتجزين لدى الجماعة وأفرج عنهم بوساطة عمانية. تلك الرحلة سافر فيها حوالى 30 من جرحى الجماعة برتب ودرجات مختلفة.

جلال الرويشان خلال حضوره الاجتماع

وقد كانت مصادر ومعلومات "ديفانس لاين" أفادت أن الرويشان قد أصيب في ضربات إسرائيلية وأنه خضع لعدة عمليات جراحية. وقد ظل مُختفياً منذ وقوع الضربة، وكان آخر ظهور علني له قبل خمسة أيام من وقوع الضربة.

 

وفي الاجتماع، ظهر القيادي محمد المداني، نائب رئيس الحكومة ووزير الإدارة المحلية، لأول ظهور علني له منذ وقوع الضربة.

المداني المُنحدر من محافظة حجة، له نفوذ داخل الجماعة، كانت تقارير قد تحدثت عن إصابته، وكان آخر نشاط رسمي تم رصده لمحمد المداني قبل خمسة أيام من وقوع الضربة.

القيادي محمد المداني، وعلى يساره الوزير محمد العاطفي

كما ظهر وزير دفاع الجماعة اللواء ركن محمد ناصر العاطفي، المُنحدر من خولان محافظة صنعاء، لأول مرة منذ وقوع الضربة.

وكانت مصادر "ديفانس لاين" تحدثت في وقت سابق عن تسفيره إلى الخارج عبر رحلة طائرة عمانية نقلت طاقم ابسفينة اترنيتي سي التي أغرقها الحوثيون. وكانت مصادر متعددة قد أفادت لـ"ديفانس لاين" في وقت سابق أن العاطفي يخضع للعلاج منذ إصابته في الضربات الإسرائيلية، وأنه خضع لعدة عمليات جراحية "مُعقدة".

وظل العاطفي مُختفيا طوال الفترة الماضية ولم يُزاول أية مهام. وقد كان آخر ظهور علني تم رصده له خلال حضوره اجتماعا عقده مهدي المشّاط لقيادة وزارة دفاع الجماعة والمناطق العسكرية التابعة لها يوم 4 مايو 2024.

 

في ذات الصعيد، لا يزال الغموض يكتنف مصير وزير داخلية الحوثية عبدالكريم أمير الدين الحوثي، عم زعيم الجماعة، المُختفي هو الآخر منذ وقوع الهجمة الاسرائيلية.

وقد كانت مصادر "ديفانس لاين" أفادت في وقت سابق أنه يخضع للعلاج في صنعاء، واصفة حالته الصحية بأنها "متدهورة". وقد كان آخر ظهور مُعلن لعبدالكريم خلال رئاسته اجتماعا أمنيا بقيادة الوزارة في 17 أغسطس، خُصص لمناقشة الترتيبات الأمنية لفعالية المولد النبوي.