اخر تحديث 10/5/2026

دمج مجاميع من قوات أمنية تزعمها الحضرمي في أجهزة الأمن بوادي وصحراء حضرموت

 

أفادت مصادر عسكرية بدء دمج مجاميع من قوات "الدعم الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً، في الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت، ضمن خطة حكومية تُشرف عليها السعودية لإحتواء القوات المدعومة إماراتياً.

 

المصادر قالت لمنصة "ديفانس لاين" إنه تم ضم مجاميع كانوا يتبعون قوات "لواء الدعم الأمني" التي استحدثتها الإمارات ضمن "قوات النخبة الحضرمية"، وكان يقودها القيادي المُثير للجدل صالح علي حسين الشيخ أبو بكر، المعروف بـ(أبو علي الحضرمي) الذي عمل سابقا في الجناح المسلح للحراك الانفصالي المدعوم من إيران.

 

كانت هذه القوات، تضم حوالى ألفين مقاتل، يمثل أبناء الضالع الكتلة الرئيسية، كانت تخضع لإشراف مباشر من قيادة القوات الإماراتية التي تمركزت لنحو عشر سنوات داخل مطار الريان بمدينة المكلا ساحل حضرموت.

وتم استقطاب مقاتليها بعناية كبيرة من شباب حضرموت ومناطق أخرى موالون لمشروع الانفصال، وأشرفت الإمارات على تدريبهم قتاليا واعدادهم كقوة أمنية لفرض سيطرتها على حضرموت، ومدت القوات بتمويلات كبيرة وأسلحة متطورة.

 

وقد شاركت هذه القوة في هجوم الإمارات والانتقالي على حضرموت، واجتياح مدينة ومطار سيئون مطلع ديسمبر الماضي.

ومطلع يناير سحبت الإمارات الحضرمي وقيادات بارزة وقامت بتسفيره خارج البلاد، وتسريح قواته تزامناً مع صدور قرارات رئاسية بإخراج الإمارات من اليمن واستعادة القوات اليمنية سيطرتها على حضرموت والمهرة.


اطلع على المزيد