اخر تحديث 20/7/2026

استعدادات حوثية لتصعيد في باب المندب ومصادر تفيد بنقل صواريخ وأسلحة إلى مناطق مطلة على البحر الأحمر

 تُشير معلومات ومصادر "ديفانس لاين" إلى استعداد الجماعة الحوثية المدعومة من إيران، لتدشين مرحلة تصعيد جديدة في مياه البحر الأحمر وممر باب المندب، واستهداف السفن في خليج عدن والبحر العربي.

وتُفيد تقارير عن رصد تحركات حوثية ونقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مُسيرة باتجاه المناطق الغربية والمطلة على البحر الأحمر، ومناطق وسط اليمن الخاضعة لسيطرة الجماعة.

 

مصادر عسكرية وأمنية تحدّثت لمنصة "ديفانس لاين" عن نشر الجماعة الحوثية أسلحة جديدة في المرتفعات الجبلية الغربية الممتدة بين محافظات حجة والحديدة والمحويت وريمة وذمار وصولا إلى إب وتعز.

في وقتٍ دفعت الجماعة بتعزيزات قتالية ومعدات ثقيلة إلى مناطق قريبة من الحدود مع السعودية في صعدة وحجة والجوف، ومناطق التماس في مناطق شرقي ووسط البلاد. وفقا لمصادر "ديفانس لاين".

القوات اليمنية تحدثت يوم أمس عن إفشال محاولة زوارق حوثية التسلل إلى جزيرة "زُقر" في مياه البحر الأحمر جنوبي محافظة الحديدة شمالي غرب البلاد.

المتحدث باسم قوات الحوثية تحدّث عن "بيان" مٌرتقب اليوم الاثنين للإعلان عن "موقف مهم" قال إنه يُلبي تطلعات جماعته.

فيما أصدرت الخارجية الحوثية غير المعترف بها، بيانا تحدث عن ما وصفه بالحصار المفروض على الجماعة منذ ١٢ عاما، متوعدا بأن "الحقوق المشروعة من العدو السعودي لن تُستجدى، بل ستُنتزع بإذن الله". وفقا لما ورد في البيان.

 

في ذات الاتجاه، نقلت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة، عن مصادر أن إيران طلبت من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في حال شنًت أمريكا هجومًا على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

 

ومنذ سنوات ركّزت إيران على تطوير قدرات جماعة الحوثي ومدها بالأسلحة والتقنيات لتحقيق نفوذ طهران في مياه البحر الأحمر وباب المندب، مرورا بخليج عدن والبحر العربي.

 

للاطلاع على معلومات حول خارطة انتشار القوات الحوثية على ضفاف البحر الأحمر، وطبيعة هيكل وقدرات القوات الحوثية المسئولة عن الهجمات البحرية وكذلك الأسلحة الإيرانية التي تستخدمها الحوثية.  


اطلع على المزيد