اخر تحديث 25/9/2026 من نحن

كيف طوّر الجيش اليمني سلاح الطيران المُسيّر، وما هي القُدرات التي يُشغّلها؟

| مصدران عسكريان لـديفانس لاين: لدينا قُدرات تستطيع ضرب الأهداف الحوثية في صنعاء وصعدة والوصول إلى أي نقطة في مناطق سيطرة الجماعة..

في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة الماضية، تفاجأت جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، بطائرات مُسيّرة تُحلّق في أجواء العاصمة صنعاء وتقترب من مواقعها الحيوية، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، في "عملية غير اعتيادية" وصفتها الجماعة بـ"محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء" متوعدة على لسان ناطقها العسكري بأنها "لن تمر دون رد".

تداولت وسائط التواصل الاجتماعي مشاهد لمواطنين استخدموا أسلحتهم الكلاشنكوف لمحاولة إسقاط طائرات غير مأهولة كانت تحلق بعلو منخفض فوق أحياء العاصمة.

ومع إسراع الحوثيين باتهام السعودية، اتجّهت الأنظار نحو الجيش اليمني الذي أزاح الستار رسميا عن قُدراته من الجو المسير ورفع القيود، إعلاميا، عن عملياتها، ليكسر تفوق الحوثية واحتكارها لهذا السلاح الذي بدأت الجماعة تشغيله منذ 2017 بفضل الدعم والإمدادات الإيرانية والمعرفة والخبرات المنقولة من الحرس الثوري.

توالت إعلانات الجيش عن عمليات قدراته في مناطق سيطرة الحوثية، وألحق تداول الاعلام العسكري للهجمات هزيمة معنوية ودعائية للجماعة وماكنات المحور الإيراني، إلى جانب الخسائر البشرية والأعتدة القتالية.

فكيف طوّر الجيش اليمني سلاح الطيران المُسيّر، وما هي أنواعها وقدراتها.. وما هي مصادر إمداداتها؟

 

طائرة بدون طيّار خلال عرض عسكري في مأرب، بحضور سلطان العرادة، سبتمبر 2023

كشف الجيش اليمني، لأول مرة، عن تشغيل سلاح الطيران المُسيّر، مطلع العام 2023، بعد نحو عامين من إدخال هذه القُدرات إلى الخدمة فعليا، خلال التصدي لأعنف حملة عسكرية استهدفت مأرب، نفّذتها جماعة الحوثي بدعم إيراني ومشاركة ميدانية من حزب الله والجماعات الموالية لطهران. يقول خبراء إن إدخال الجيش هذه القوة، ولو كانت بمستويات أقل، ساهم بفاعلية في صد هجمات الجماعة وتدمير قوتها وقدراتها المتحركة على الأرض.

تُشير مصادر عسكرية تحدثت لمنصة "ديفانس لاين"، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن قيادة الجيش التي اتّخذت من مدينة مأرب مقرا مؤقتا لها ومركزا لإدارة المواجهة العسكرية مع الحوثيين منذ 2015، بدأت جهود تطوير قدرات جوية غير مأهولة وتدريب كفاءات هندسية وعناصر تشغيلية منذ 2020، استجابة لضغط الهجمات ومتطلبات الحرب الحديثة. تم تشكيل سرايا ووحدات مركزية أُطّرت لاحقا في هياكل ألوية، وصلت حاليا إلى 4 ألوية، تضم عدة رفوف وأسراب.

واجه الجيش تحفظات، إقليميا ودوليا، نتيجة الحرب والقرارات الدولية، لكن تلك القيود -على ما يبدو- خفّت مؤخرا، وقد ساعد ذلك القيادة اليمنية لتسريع جهود تطوير قدراتها.

الجهود المُتسلسلة -وفقا للمصادر- لقيت تسهيلات ودعم من القيادة المشتركة لقوات التحالف العربي الداعمة للحكومة اليمنية بقيادة السعودية، وحصلت قيادة الجيش على منح تدريبية للابتعاث الخارجي. وأعادت القيادة العسكري فتح كلية الطيران والدفاع الجوي في مأرب، أواخر 2023، واستحدثت جناح للطيران المسير ضمن أقسام الكلية التي تخرّجت أولى دفعاتها العام الحالي.

يقول مصدر عسكري في حديث خاص لـ"ديفانس لاين" إن قيادة الجيش حصلت على تسهيلات لتوريد بعض القطع وتوقيع عقود شراء مع شركات خارجية. بعض الإمدادات تمت عبر وسطاء غير رسميين من السوق العالمية متاحة تجاريا ومزدوجة الاستخدام.

وحول مستوى القدرات العملياتية للجيش، أفاد المصدر طالبا التحفظ على هويته، بأن الجيش لديه قدرات كافية بمديات تُغطي كافة المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، قادرة على تنفيذ مهام استطلاعية وهجومية والوصول إلى الأهداف في صنعاء وصعدة وفي أي نقطة بتلك الجغرافيا.

رئيس هيئة أركام الجيش اليمني الفريق صغير بن عزيز خلال تفتيش للقوات بمأرب

أظهرت صور درون هجومية ذات 4 مراوح ثُنائية الشفرات مزودة بقنبلتين، ونسخا أخرى استطلاعية متنوعة القدرات، خلال جولة تفتيشية، ظهر رئيس أركان الجيش اليمني الفريق ركن صغير بن عزيز، مطلع يناير 2023، مُتفقدّا نحو 5 طرازات من الدرون التكتيكية، تُشغلها وحدة مركزية، هجومية واستطلاعية، من نوع عمودية الإقلاع والهبوط متعددة المراوح ذات التشغيل الهجيني.

وفي استعراضات ظهرت طرازات من نوع (كوادكوبتر)، ودرونات انتحارية من نوع (FPV) ذات رؤية من منظور الشخص الواحد، مصنوعة من الألياف الضوئية، مختلفة الأحجام والمديات. وقد ظهرت بعض الطرازات خلال فعاليات عسكرية.

لاحقا، أفصح الجيش عن امتلاكه كميات كبيرة من هذه الذخيرة. ومنذ يوليو الماضي، رفع الجيش القيود المفروضة عن عملياتها، ونشر الاعلام العسكري مشاهد توثّق استخدام هذه الدرونات ضد جماعة الحوثي.

جهود تطوير القُدرات المُسيّرة ظهرت بصورة أكبر خلال عرض عسكري كبير شهدته مأرب أواخر سبتمبر 2023، احتفاء بأعياد ثورة سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، حضره عضو المجلس الرئاسي اليمني سلطان العرادة كضيف شرف، استعرض فيه الجيش وحدات الطيران المسير بقوام لواءين.

شمل العرض طرازات مختلفة من الدرون ذاتية الإقلاع والهبوط، من نوع (VTOL) وأخرى متعددة المراوح، استطلاعية وهجومية وانتحارية، وبمديات مختلفة. كما ظهرت درونات تكتيكية، متفاوتة الأحجام، متعددة المراوح، بعضها ذات أربع مراوح (Quadcopter) وأخرى بخمس، مصممة للاستطلاع والرصد والمراقبة.

ظهرت خلال الاستعراض طائرة استطلاعية غير مأهولة، قصيرة المدى، ذات تصميم هجين، بمحرك خلفي صغير الحجم ذو مروحة ثُنائية الشفرات، يُرجّح أنه كهربائي، ومزودة أيضا بأربعة محركات كهربائية للإقلاع والهبوط عديمة الفحمات بمراوح جانبية مثبتة على الجناحين ذات شفرتين.

يُرجّح أن الطائرة من نوع (CP25 VTOL) تُنتجها شركة (شينو وينغ CHINOWING) الصينية. وهي مُتاحة للاستخدام التجاري. مصممة للاستطلاع والمراقبة وتصوير الخرائط. ذات جناحين ثابتين وذيل مزدوج بزعنفتين على شكل حرف V بالانجليزية (الرقم 7 بالعربي). مداها التشغيلي 30 كم وزمن تحليق 4 ساعات. مزودة بنظام تصوير حراري.

هذه الذخيرة الصينية تُشغلها القوات السعودية، وبعض القوات اليمنية. وقد ظهرت أيضا لدى "ألوية العمالقة الجنوبية" المدعومة إماراتيا، سابقا.

أظهرت عروض وفعاليات عسكرية استخدام درون ذات 5 مراوح، مصممة لمهام استطلاعية وهجومية. يتوقع أنها ذات منشأ صيني.

وخلال زيارة تفتيشية بمأرب، يناير 2024، ظهرت درونات رباعية وسداسية المراوح، كبيرة الحجم يتوقع أنها استطلاعية وهجومية.

 

توثّق صور فعالية بالمنطقة العسكرية السادسة بمحافظة الجوف، أواخر يوليو 2024، تشغيل القوات درون متعددة المراوح، يرجح أنها من نوع (DJI Matrice 350 RTK) الصينية، وهي استطلاعية تكتيكية ذات 3 مراوح، متاحة تجاريا في السوق العالمي.

ذات الذخيرة، ظهرت أواخر أغسطس الماضي خلال استعراض وحدات طيران المسير في "قوات درع الوطن" المدعومة سعوديا.

في استعراض عسكري بمأرب، سبتمبر 2025، ظهرت طرازات من نوع "كاميكازي" هجومية، انقضاضية، متعددة المراوح، تكتيكية وتعبوية، بعضها ذات قنبلة واحدة وأخرى قنبلتين.

وتُظهر الصور طرازات مزودة بثلاث قنابل، وأخرى هجومية ذات 5 قنابل، الأرجح أنها تستخدم قنابل هاون، بعضها قد تكون مطورة محليا.

في يناير 2025، ظهرت درون استطلاعية قصيرة المدى من نوع "الجناح الطائر" ذات التصميم المدمج بدون ذيل. تتشابه في تكوينها الهندسي مع الطائرة الصينية (سكاي ووكر Skywalker X8)، وهي مشابهة للدرون الحوثية (راصد Rased) التي طورتها إيران تحت مسمى (شامروش Chamrosh) بالفارسية (پهپاد چمروش).

وقد ظهرت نسخة مشابهة في استعراض لقوات "ألوية العمالقة الجنوبية" التي تشكًلت بتمويل وإشراف إماراتي منذ 206.

نقلة جديدة.. في صنعاء

ظهر وزير الدفاع الفريق ركن طاهر العُقيلي، في زيارة لمعرض ضم نحو نُموذجين من طائرة ذات تصميم مدمج بدون ذيل. ذات قدرات استطلاعية وقتالية، انتحارية. يتوقع أن السعودية مدت الجيش اليمني بها.

شهدت قُدرات الجيش نقلة جديدة، مع الإفصاح في يوليو الماضي عن إدخال طرازات أكثر قدرة وأبعد مدى. شملت طائرتين أُطلق عليهما تسمية "عيبان، نقم" نسبة إلى الجبال المُطلة على العاصمة صنعاء.

يُرجّح أن الطائرة من نوع (دبّور السماء SKYWASP) تطوّرها شركة (أنظمة إس آر الاستراتيجية المتقدمة SR2 Defense Systems) لأنظمة الدفاع السعودية التي تأسست أواخر العام الماضي كأول مشروع مشترك بين السعودية وأمريكا لتسريع توطين وتصنيع المعدات الدفاعية في المملكة.

في مارس الماضي وقّعت SR2 مذكرة تفاهم مع شركة Vector الأمريكية المتخصصة في تقديم خدمات الحرب الحديثة، لتصنيع وتجميع وصيانة أنظمة Vector داخل السعودية. هذا المشروع أعلن في مايو عن تطوير طا ئرة SKYWASP الانتحارية، مُستنسخة من تصميم وتكوين طائرة (شاهد-136 Shahed) التي تٌشغلها جماعة الحوثي باسم (وعيد Waeed).

ظهرت هذه الطائرة في مشاهد تداولها نشطاء خلال تحليقها في أجواء صنعاء، استخدمت للمرة الأولى في أول عملية هجومية طالت أهدافا للحوثيين بالعاصمة.

يُبيّن الفحص البصري أن خصائص الطائرة تُشابه الدرون (شاهد- 131) الإيرانية، وأنها نموذج من "سكاي واسب" بقدرات متوسطة المدى. يرجح أنها بمدى عملياتي يصل إلى 600 كم.

 

في الفيلم المصور لإشهار الطائرة ظهرت طرازات من محركات بنزيني ثنائي الأشواط ذو أسطوانتين مثبت في ذيل البدن، ذو مروحة دافعة ثنائية الشفرات، خشبية وأخرى من الألياف. وهذا التصميم شائع في مثل هذه الطائرات. يرجح أن تلك المحركات تايوانية المنشأ، من إنتاج شركة (Great Power Engine) المتخصصة في تصنيع محركات الطائرات المسيرة تأسست عام 2010 في مدينة كاوهسيونغ.

كما ظهر محرك توربيني نفاث متوسط القدرة، يتوقع أنه مخصص لنموذج آخر من هذه الطائرات التي تُطلق من على منصة ثابتة باستخدام معزز احتراق وقود صلب، أو من على مركبة متحركة.

تشغيل إمدادات إيرانية

يتوقع خبراء أن القوات اليمنية تقوم بتشغيل قطع مسيرة اعترضتها الحكومة كانت موجهة للحوثيين، وقد وثّقت تقارير سابقة عمليات ضبط واسعة لشحنات قادمة عبر المناطق الصحراوية الشرقية، نُقلت عبر الحدود البرية مع سلطنة عمان أو إلى مرافئ البحر العربي وخليج عدن، وأخرى ضُبطت في عدن وفي البحر الأحمر.

يُشير ضابط يعمل في هندسة الطيران لدى وزارة الدفاع، تحدث لديفانس لاين، طالبا إخفاء هويته لأنه غير مخول بالحديث للصحافة، إلى الاستفادة من قطع ومكونات الطائرات المضبوطة، والاشتغال على تطويرها وتركيب بعض الأجزاء في نماذج أخرى.

في استعراضات بمأرب ظهرت طائرة مسيرة، كبيرة الحجم ببدن طوله نحو 3 أمتار وجناحين ثابتين يصل باعهما لنحو 5 متر، مزودة بزعنفتين مثبتتين في مؤخرة البدن على شكل حرف (V بالانجليزية) مقلوبة، بمحرك مكبسي ثنائي الأسطوانات والأشواط.

وهي تُشابه طائرة "صيّاد Sayyad" بالفارسية (پهپاد صیاد) الإيرانية التي تُشغلّها جماعة الحوثي منذ عام 2017 تحت مسمى "صمّاد Sammad" بنماذج مختلفة استطلاعية وهجومية.

وقد وثّقت تقارير قطع من الهيكل الرئيسي للطائرة "صمّاد"، "صيّاد" الإيرانية، ومثلها درون "أبابيل-2" الانتحارية التي تسميها الحوثية "قاصف"، ضمن شحنة مضبوطة في مأرب عام 2016. سلاسل الشحنات المضبوطة احتوت على كميات من المحركات البنزينية والنفاثة والقطع الإلكترونية.

عن قُدرات القوات والتشكيلات

ظهرت طرازات استطلاعية وهجومية تكتيكية (قصيرة المدى) من نوع VTOL ودرونات متعددة المراوح لدى القوات المرابطة في الحدود الشمالية اليمنية- السعودية. كما ظهرت مع قوات "درع الوطن" و"قوات الطوارئ".

وظهرت لدى قوات كانت مدعومة إماراتيا: ألوية العمالقة الجنوبية، قوات المجلس الانتقالي، قوات "المقاومة الوطنية". هذه القوات تلقت إمدادات بتنسيق وإشراف إماراتي، إلى جانب توريدات من السوق التجارية.

في أغسطس الماضي، ظهرت درونات خلال استعراض للفرقة الأولى بقوات درع الوطن التي تشكّلت منذ عام 2022 بدعم سعودي، ضمّت طائرة عمودية ذات جناحين ثابتين وذيل مزدوج بزعنفتين على شكل حرف V بالانجليزية.

يُرجّح خبراء "ديفانس لاين" أن الطائرة تتطابق مع الطائرة الهجومية/ الاستطلاعية "عاصف 3" التي طوّرتها شركة "انترا للتقنيات الدفاعية- INTRA Defense Technologies" السعودية، التي أنتجت منها عدة طرازات، صدّرت بعض أجيالها إلى تركيا وإسبانيا وجنوب إفريقيا.

يُرجّح خبراء أن الطائرة المُسيّرة التي استعرضتها قوات "درع الوطن" -الموضحة في الصورة 1- تتطابق مع الطائرة الهجومية "عاصف 3" التي طوّرتها السعودية.
وهي الجيل الثالث من عائلة "عاصف" التي طوّرتها شركة "انترا للتقنيات الدفاعية- INTRA Defense Technologies"،السعودية، واستكملت التجارب… https://t.co/SwDcuudIaH pic.twitter.com/HARMVTMeNh

— ديفانس لاين (@defenseliney) August 30, 2026

مصممة لحمل مقذوفات الهاون بوزن 20 كجم ومدة طيران تصل إلى 180 دقيقة، مجهزة بمنظومة كهروبصرية VT360R، ومُستشعرات متطورة، وكاميرات عالية الدقة للتصوير النهاري والليلي. تعتمد على نظام ملاحة مختلط (GPS / GLONASS / BeiDou / Galileo​).

هذه المنظومة مُستنسخة من الطائرة الصينية "LOONG 5" التي تُنتجها شركة "LoongUAV".

كما رُصدت الطائرة لدى القوات اليمنية في الجبهات الحدودية، وظهرت في مقاطع مصورة نشرتها قوات الطوارئ.

وظهرت درون مُشابهة خلال استعراض لوحدات من "ألوية العمالقة الجنوبية" شملت طرازات تكتيكية، استطلاعية وهجومية. يتوقع أن الطائرة من نوع (CP25 VTOL) تُنتجها بأجيال متعددة شركة (شينو وينغ CHINOWING) الصينية،

استعرضت قوات "درع الوطن" اليمنية امتلاكها طرازات من الطائرات المُسيرّة قصيرة المدى، تضم أنواعا من الدرونات استطلاعية وهجومية.

أظهر استعراض للفرقة الأولى بالقوات التي تشكّلت منذ عام 2022 بدعم سعودي، طرازات درون عمودية الاقلاع والهبوط، هجومية واستطلاعية، من نوع متعددة المراوح تعمل… https://t.co/c2wZoE3Fdv pic.twitter.com/XHdC6vzjWe

— ديفانس لاين (@defenseliney) August 29, 2026

ذات الطائرة ظهرت سابقا لدى تشكيل "الدعم والإسناد" التابعة للمجلس الانتقالي المنادي بالانفصال، خلال استعراض في محافظة أبين.


اطلع على المزيد