سقوط صاروخ حوثي في شعوب بصنعاء يعيد إلى الواجهة كارثة سوق فروة
13 اكتوبر 2026
| بواسطة Admin
أعاد سقوط صاروخ على منزل سكني في حي شعوب بالعاصمة صنعاء، الأحد 11 أكتوبر 2026، إلى الواجهة كارثة سوق فروة التي شهدتها المنطقة في 20 أبريل 2025، وسط تساؤلات بشأن تكرار سقوط المقذوفات في نطاق جغرافي متقارب داخل منطقة شعبية مكتظة بالسكان.
وتُظهر مقارنة جغرافية لموقعي الحادثتين تقارباً لافتاً بين المنزل الذي تعرض للدمار بالقرب من مدخل سوق الزمر، وموقع الانفجار السابق في سوق فروة، حيث تفصل بينهما مئات الأمتار، في منطقة تضم أسواقاً شعبية ومنازل متلاصقة، بالقرب من مقبرة المشهد.
ووفقاً لمصادر عسكرية وأمنية تحدثت لـ"ديفانس لاين"، فقد وقع الحادث الجديد نحو الساعة العاشرة وخمسين دقيقة صباح الأحد، بعد محاولة غير ناجحة لإطلاق صاروخ بالستي من قبل الحوثيين، ما أدى إلى سقوطه على منزل المواطن حمير صالح الجمالي، ومقتل نجله الطفل محمد وإصابة نجله الآخر سام، إلى جانب إصابات في صفوف مدنيين آخرين.
من جانبها أفادت مصادر محلية بأن الصاروخ انطلق من مواقع تابعة لجماعة الحوثي في معسكر الحفا أسفل جبل نقم الى الشرق من صنعاء، قبل أن يسقط في حي شعوب.
واتهمت سلطة الجماعة الحوثية السعودية بقصف المنزل، في تكرار للاتهامات التي وجهتها إلى الولايات المتحدة عقب انفجار سوق فروة في أبريل 2025، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد نفت مسؤوليتها عن انفجار سوق فروة، مرجحة أن يكون ناجماً عن صاروخ دفاع جوي حوثي.
يذكر أن صاروخاً آخر سقط داخل سور "مقبرة الصياح" خلال الليلة نفسها التي شهدت انفجار سوق فروة في 20 أبريل 2025، ويعتقد أنه صاروخ حوثي أطلق من نفس الموقع وفي نفس المسار، قبل أن تفشل عملية إطلاقه، وفقا للمصادر.
