اخر تحديث 11/5/2026

تعيين الجمالي مسئولا لقوات "الأمن الوطني- الحزام الأمني سابقا" بعد استبعاد الوالي

| تعريف جلال الربيعي كرئيس أركان القوات، وإعادة تعيين الحوشبي مسئولا للعمليات...

أفادت مصادر بتعيين اللواء عبدالسلام قائد عبدالقوي الجمالي، مسئولية "قوات الأمن الوطني" وهي المسمى الجديد لقوات "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، بعد إزاحة قائدها العام العميد محسن عبدالله الوالي البعسي (يافع، لحج) الذي تولى مسئوليتها منذ عام 2020.

 

بحسب مصادر منصة "ديفانس لاين" فأن تعيين الجمالي قائدا لقوات الأمن الوطني جاء بقرار أصدره عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعه) عضو المجلس الرئاسي اليمني، نائب رئيس المجلس الانتقالي منذ مايو 2023، المسئول عن القوات الأمنية ووحدات مكافحة الإرهاب التابعة للانتقالي منذ أغسطس الماضي. بعد إعلان حل الانتقالي وإحالة زعيمه عيدروس الزبيدي إلى المحاكمة أطلق المحرمي على نفسه صفة "القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية"، ويصدر قرارات وتعيينات فيها.

المركز الإعلامي لهذه القوات أعاد تعريف العميد جلال زين الربيعي (يافع، لحج) كرئيس أركان قوات الأمن الوطني، رغم صدور قرار وزير الداخلية بتعيينه قائدا لفرع قوات الأمن الخاصة في عدن، وقد شغل سابقا رئيس أركان قوات الحزام الأمني وقائدا لفرعها في عدن.

وأٌعيد تعيين العميد معتز منصور الحوشبي (ردفان، لحج) مسئولا لعمليات قوات الأمن الوطني، ذات المنصب الذي شغله لسنوات في العمليات المركزية بقوات الحزام الأمني.

 

اللواء الجمالي، المنحدر من منطقة يافع، وهو مستشار أمني بمكتب أبو زرعه المحرمي، ومُعين بمرسوم رئاسي قائدا لقوات الأمن الخاصة بوزارة الداخلية، ومعين أيضا رئيسا للجنة رئاسية مكلفة بدمج وتنظيم القوات والتشكيلات الأمنية، ضمن جهود تقودها الحكومة وتشرف عليها السعودية لهيكلة التشكيلات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي.

وقد ظهر أمس الأحد مترأسا اجتماعا لقيادة قوات الأمن الوطني في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، وقال إن هذه القوات "تمثل صمام أمان لحماية السكينة العامة" وإنها "تؤدي مهاما وطنية وأمنية بالغة الأهمية في مختلف المحافظات"، وفقا لما نقل المركز الإعلامي للقوات.

وقد حضر الاجتماع محافظ الضالع اللواء أحمد القبة، بصفته قائدا لفرع القوات بالمحافظة.

كما حضر في الاجتماع العميد أحمد مهدي عبدالله بن عفيف (مُنحدر من شبوة ومولود في عدن) الذي عين أواخر يناير الماضي بمرسوم رئاسي مديرا عاما لقوات حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بوزارة الداخلية، ومديرا لفرع القوات في محافظة عدن. وهو يقود منذ سنوات قوات حماية المنشئات المؤطرة تحت قيادة قوات الحزام الأمني.

اجتماع اللواء عبدالسلام الجمالي بقادة قوات الأمن الوطني- عدن

هذه القوات التي شكّلتها دولة الإمارات وتكفّلت بتمويلها وتسليحها منذ عام 2015، هي الذراع الأمني للمجلس الانتقالي الجنوبي المتبني دعوات الانفصال ومعلن عن حلّه، كقوات موازية لوزارة الداخلية اليمنية ولمسميات واختصاصات الأجهزة الأمنية الحكومية، وكانت القوات تفرض نفوذها كأمر واقع في عدن والمحافظات الجنوبية، وانخرطت في عمليات تقويض سلطات الحكومة اليمنية وجولات التمرد التي قادها الانتقالي بدعم إماراتي.

 

ومنذ منتصف يناير الماضي أُعلن عن تغيير مسمى هذه القوات من "الحزام الأمني" إلى "قوات الأمن الوطني" وتغيير شعارها الرسمي بشعار جديد، ونقل مقر قيادتها من معسكر التدريب في خور مكسر التابع لقوات خفر السواحل بعد عشرة أعوام من سيطرة الحزام عليه التي نُقلت قيادتها إلى معسكر الصولبان الذي كان يتبع قوات العاصفة الرئاسية. وتم تغيير تعريف الحسابات التابعة للقوات على شبكة الانترنت ومنصات التواصل الاجتماع بالهوية الجديدة.


اطلع على المزيد