اخر تحديث 30/9/2026 من نحن

الحمزي.. مُشرف تحشيدات الحوثية في الجوف ومأرب

أوكلت جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا للقيادي علي محمد الحمزي، المُكنّى جهاديا (أبو فارس)، مسئولية الإشراف على التحشيدات العسكرية والطائفية في المناطق الشرقية بمحافظتي مأرب والجوف. وفقا لمصادر "ديفانس لاين".

 

ينحدر الحمزي من منطقة الحمزات بمحافظة صعدة، عيّنته الجماعة في كشوفات وزارة الدفاع الحوثية ومنحته رُتبة ضابط عام 2016. ثم عيّنته بعد 2021 في منصب مساعد رئيس هيئة أركان قواتها، برتبة عميد. ويتم تعريفه حاليا برتبة "اللواء".

ظهر خلال 2022 مع وزير دفاع الحوثيين في زيارات للقوات الحوثية غربي محافظة مأرب التي تخضع قتاليا للمنطقة الثالثة الحوثية.

وأسندت له الجماعة خلال 2024 مسئولية "التعبئة العامة" بمأرب. وهي الهيئة المعنية بأنشطة التجنيد الحربي والتعبئة الأيدلوجية ودمج المجتمع والشباب وطلاب المدارس في مشروع الجماعة.

منذ أشهر يظهر كرجل ثاني للحوثية في محافظة الجوف. وتتحدث تقارير عن إشرافه على أنشطة الحشد والتجنيد، وتوزيع أسلحة وأموال لمشائخ وأبناء القبائل لتجنيدهم للقتال مع الجماعة وتأطيرهم في مشروعها.

 

تُشير معلومات إلى أن الحمزي مُرتبط بالفريق المركزي للمجلس الجهادي، وتوسع نفوذه إلى الجانب العسكري في الجوف، التي تخضع جبهات الحوثية فيها للمنطقة السادسة وفق تقسيم مناطق سيطرة الجماعة.

يُدير المنطقة الحوثية جميل يحيى محمد زرعه، واسمه الجهادي "أبو بدر- بدر زرعه" ومُنحدر من منطقة "محضه، بني معاذ" مديرية سحار صعدة، منذ أواخر أكتوبر 2018، برتبة لواء. يمتد نطاق عمليات المنطقة في محافظات عمران وصعدة والجوف.

وقد ظهر الحمزي سابقا مع رئيس أركان قوات الحوثيين محمد الغُماري، وجميل زرعه خلال زيارة لجبهات الجوف

الحمزي مع رئيس أركان قوات الحوثيين وجميل زرعه

تركيز الحوثية على الجوف، ذات الموقع الاستراتيجي، تضّخم مع عودة المواجهات في الجغرافيا الصحراوية شرقي المحافظة، التي استحدثت فيها الجماعة منشآت وبُنى عسكرية ونشرت فيها صواريخ ومنظومات طيران مسير، واستحدثت شبكة أنفاق وتحصينات.


اطلع على المزيد